أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، تنفيذ هجوم استهدف ما وصفه بـ”مركز قيادة للعمليات الخاصة” تابع للجيش الأمريكي في منطقة التنف جنوب شرق سوريا، مؤكدًا أن العملية جاءت ردًا على مقتل جنود إيرانيين في مدينة إيرانشهر.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن القوة الجوفضائية التابعة له نفذت الهجوم ضمن الموجة الحادية عشرة من عملية “نصر 2″، مشيرًا إلى أن الاستهداف طال مركز قيادة أمريكيًا للعمليات الخاصة.
وأضاف البيان أن الهجوم أسفر -بحسب رواية الحرس الثوري- عن تدمير منظومة رادارية وعدد من المروحيات المستخدمة في العمليات الخاصة، إلى جانب سقوط قتلى في صفوف القوات الأمريكية.
ويعد هذا الإعلان، وفقًا لوكالة رويترز، الأول من نوعه منذ بدء الحرب الأخيرة في 28 فبراير 2026، إذ لم تعلن إيران رسميًا من قبل عن استهداف مواقع داخل الأراضي السورية خلال هذه الفترة.
وجاء الإعلان الإيراني بعد ساعات من تنفيذ القوات الأمريكية ضربات ضد مواقع داخل إيران، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها تستهدف تقليص القدرات العسكرية الإيرانية، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الضربات طالت منشآت مدنية وأسفرت عن سقوط قتلى ومصابين.
في المقابل، نفى مصدر عسكري سوري صحة الأنباء حول تعرض قاعدة التنف لقصف إيراني، مؤكدًا أن القاعدة الواقعة عند المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن لم تتعرض لأي هجوم.
وأوضح المصدر أن هجومًا وقع في محيط منطقة التنف، لكنه لم يستهدف القاعدة نفسها ولم يسفر عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في فبراير الماضي استكمال انسحابه من قاعدة التنف التي كانت تتمركز على الحدود السورية مع الأردن والعراق.














