قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران مرشح للدخول في مرحلة مختلفة خلال الشهرين المقبلين، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب يتوقع انتهاء الحرب عقب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
وأوضح فانس، خلال مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست» على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس 2»، أن إيران فقدت جزءًا كبيرًا من قدرتها على التأثير في حركة الملاحة بمضيق هرمز، في وقت بدأت فيه حركة المرور البحرية بالتحسن مقارنة بالمستويات التي سجلتها خلال ذروة الأزمة.
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن واشنطن لا تنفذ في الوقت الحالي عمليات هجومية واسعة، بينما تواصل إيران من وقت لآخر استهداف سفن تجارية، مؤكدًا أن معظم هذه المحاولات لا تحقق أهدافها.
وأضاف فانس أن المواجهة مرت حتى الآن بمرحلتين، تمثلت الأولى في استهداف البرنامج النووي الإيراني والقدرات العسكرية التقليدية، إلى جانب إضعاف قدرات طهران خارج حدودها، بينما تركز المرحلة الحالية على منع إيران من إعادة بناء هذه القدرات والحفاظ على استقرار الأسواق والممرات الدولية.
مضيق هرمز تحت المراقبة
ولا تزال حركة الملاحة في مضيق هرمز دون مستويات ما قبل اندلاع الحرب، رغم العمليات الأمريكية لإزالة الألغام وتأمين أجزاء من الممر الملاحي.
ويمثل المضيق نقطة استراتيجية بالغة الأهمية لأسواق الطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو 20% من النفط المنقول بحرًا حول العالم.
وكشفت تقارير عن قيام الولايات المتحدة بمرافقة ناقلات نفط عبر المضيق في عمليات غير معلنة، مع اتخاذ إجراءات لتقليل فرص استهدافها، في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.
ترامب يربط نهاية الحرب بانتخابات الكونجرس
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن الحرب قد تنتهي مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المقررة في نوفمبر المقبل.
وتأتي تصريحات فانس في وقت تتزايد فيه الضغوط المرتبطة باستمرار الحرب، خاصة مع تأثير اضطرابات الملاحة وأسعار الطاقة على الاقتصاد، بينما لا تزال احتمالات التصعيد أو العودة إلى عمليات عسكرية أوسع قائمة.







