قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب مع إيران وصلت إلى مراحلها الأخيرة، مشيرًا إلى وجود تواصل من الجانب الإيراني بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق.
وخلال حديثه مع الصحفيين، سُئل ترامب عما إذا كان قد تلقى رسائل أو اتصالات من إيران، فأجاب بالإيجاب، مضيفًا أن طهران تسعى إلى إبرام صفقة مع واشنطن.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن إيران “تريد بشدة” التوصل إلى اتفاق، معربًا عن أمله في أن تقترب العمليات العسكرية بين الجانبين من نهايتها.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا عسكريًا واسعًا، بالتزامن مع استمرار تداعيات الحرب على أسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية، خصوصًا في ظل استمرار أزمة مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم ممرات نقل النفط عالميًا.
وفي أحدث التحركات الدبلوماسية، دعت الصين الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس والعودة إلى إطار التفاهم المؤقت الذي جرى التوصل إليه في يونيو، مع التأكيد على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة النقل والطاقة.
وكان تفاهم أمريكي إيراني أُبرم في يونيو قد فتح مسارًا تفاوضيًا لمدة 60 يومًا بهدف التوصل إلى اتفاق أوسع، قبل انتهاء المهلة في أغسطس دون تسوية نهائية، وسط استمرار الخلافات بشأن الملف النووي والعقوبات وترتيبات الملاحة في مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، أفادت رويترز في 12 سبتمبر بأن تفاهمًا بين إيران وسلطنة عمان لا يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بصورة فورية، وإنما يمهد لإمكانية إعادة فتحه مستقبلًا، مع ارتباط ذلك بشروط إيرانية تتعلق بالولايات المتحدة.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن ملف مضيق هرمز بات مرتبطًا بشكل مباشر بمسار أي تفاهم أمريكي إيراني محتمل، في ظل مساعٍ إقليمية ودولية لخفض التصعيد وضمان عودة حركة الملاحة التجارية.









