في تطور جديد للمشهد السياسي الإسرائيلي، أشاد زعيم حزب «يشار» غادي آيزنكوت باستطلاعات الخروج الأولية، معتبرًا أنها تعكس رفضًا سياسيًا واسعًا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته، وذلك في انتظار إعلان النتائج الرسمية للانتخابات البرلمانية.
وقال آيزنكوت إن الاستطلاعات تمثل، بحسب وصفه، «تصويتًا كاملًا بعدم الثقة في رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومة 7 أكتوبر من قبل الأغلبية الصهيونية ومعظم المواطنين الإسرائيليين».
وأضاف، في منشور عبر منصة «إكس»: «إذا كانت هذه هي النتائج النهائية، فهذا انتصار للأغلبية الصهيونية المسؤولة في إسرائيل».
وتعهد آيزنكوت بالتحرك فورًا لتنفيذ إرادة الناخبين والعمل على استبدال حكومة نتنياهو، وتشكيل حكومة قال إنها ستكون ملتزمة بالتجنيد الإجباري الشامل في أسرع وقت ممكن.
تقديرات بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة
وذكرت صحيفة «معاريف» أن هناك تقديرات متزايدة تشير إلى احتمال حصول آيزنكوت على تفويض تشكيل الحكومة من رئيس إسرائيل.
ونقلت الصحيفة عنه قوله: «سأعمل فورًا على تنفيذ قرار الإسرائيليين واستبدال حكومة نتنياهو»، في تصريحات تعكس تحركات المعارضة عقب ظهور المؤشرات الأولية لنتائج التصويت.
استطلاعات الإغلاق: المعارضة تتقدم بمقاعد محدودة
وأظهرت استطلاعات الخروج، وفقًا للقناة 12 الإسرائيلية، حصول المعارضة على 52 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لمعسكر نتنياهو، و18 مقعدًا للأحزاب العربية.
وفي استطلاع مُحدّث للقناة 13، ارتفع عدد مقاعد الأحزاب العربية إلى 18 مقعدًا، مقابل تراجع الكتلة الصهيونية المناهضة لنتنياهو من 53 إلى 52 مقعدًا، بينما استقر عدد مقاعد المعسكر المؤيد لرئيس الوزراء عند 50 مقعدًا.
كما أظهرت التقديرات تراجع مقاعد حزب «بياتشاد»، بقيادة نفتالي بينيت، من 14 إلى 13 مقعدًا، مقابل ارتفاع مقاعد القائمة المشتركة من 10 إلى 11 مقعدًا.
وتظل هذه الأرقام تقديرات أولية لاستطلاعات الخروج، ولا تمثل النتائج الرسمية النهائية، كما أن تشكيل الحكومة يتطلب تأمين أغلبية برلمانية لا تقل عن 61 مقعدًا من إجمالي 120 مقعدًا في الكنيست.
لابيد: كتلة نتنياهو تعرضت لهزيمة قاسية
من جانبه، قال زعيم المعارضة يائير لابيد إن كتلة نتنياهو تعرضت لهزيمة قاسية، واصفًا ما حدث بأنه انهيار، ومشيرًا إلى أن الجمهور وجّه رسالة لرئيس الوزراء مفادها: «اذهب إلى البيت».
كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن المؤشرات الأولية تضع نتنياهو في موقع الخاسر الأكبر، فيما وصفت القناة 12 الإسرائيلية نتائج القوائم العربية بأنها إنجاز تاريخي، وفقًا لما ورد في المادة المصدرية.
