صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي تحركاتها العسكرية في مدينة طولكرم ومحيط مخيمها، بعدما اقتحمت، مساء الأربعاء، محيط مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، ونفذت حملة تفتيش واسعة بالتزامن مع مداهمة منزل أحد قيادات حركة فتح وتخريب محتوياته.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن شهود عيان، أن قوات الاحتلال داهمت منزل الأسير محمد إبراهيم شحادة، أمين سر حركة فتح في مخيم طولكرم، والواقع خلف المستشفى، وأخضعت المنزل لعمليات تفتيش واسعة، تخللها تخريب محتوياته.
وأشار الشهود إلى أن هذه المداهمة تعد الثالثة لمنزل شحادة منذ اعتقاله، حيث كانت قوات خاصة إسرائيلية قد اعتقلته في سبتمبر الماضي، عقب إطلاق الرصاص الحي على مركبته في الحي الشرقي بمدينة طولكرم، ويبلغ من العمر 46 عامًا.
وفي تطور آخر، وضعت قوات الاحتلال لافتة تحذيرية عند مدخل حارة البلاونة داخل مخيم طولكرم، طالبت فيها بعدم دخول المنطقة، بدعوى اعتبارها منطقة عسكرية مغلقة.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استمرار الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في محيط المخيم، بعدما أجبرت قوات الاحتلال، صباح الأربعاء، 25 عائلة على إخلاء منازلها في المنطقة الغربية المحاذية لحارة الحدايدة، كما حولت عددًا من المنازل إلى ثكنات عسكرية.
وتتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في مخيم طولكرم لليوم الـ647 على التوالي، وسط استمرار عمليات الاقتحام والتفتيش وإجبار السكان على مغادرة منازلهم.
