قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن الشروط التي وضعتها إيران قبل الدخول في مفاوضات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز كانت السبب وراء رفض واشنطن للمقترح الإيراني.
وأوضح والتز، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، أن طهران طلبت رفع العقوبات الأمريكية وإتاحة الوصول إلى أصول إيرانية مجمدة بمليارات الدولارات، إلى جانب إجراءات أخرى، قبل بدء أي مفاوضات.
وأضاف أن الإيرانيين، وفق تعبيره، كانوا يريدون الحصول على المطالب «مقدما»، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن مقتنعا بأن طهران ستدخل في مفاوضات جادة بشأن برنامجها النووي.
وكانت إيران قد طرحت عبر وسطاء قطريين مبادرة تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، بالتزامن مع وقف الأعمال القتالية وبدء محادثات أوسع، مقابل تخفيف الضغوط الأمريكية ورفع إجراءات اقتصادية، بينها العقوبات المفروضة على النفط والإفراج عن أموال مجمدة.
ورفض ترامب المقترح الإيراني، لكنه أبقى الباب مفتوحا أمام استئناف المحادثات، فيما أكدت طهران تمسكها بالحل الدبلوماسي وانتظارها ردا أمريكيا رسميا عبر الوسطاء.
ويظل الملف النووي أحد أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين، في ظل تمسك واشنطن بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مقابل تأكيد مسؤولين إيرانيين عدم استعداد طهران للتخلي عن تخصيب اليورانيوم أو نقل مخزونها عالي التخصيب إلى خارج البلاد.












