تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الاثنين، بنحو 150 جنيهًا لمختلف الأعيرة، بالتزامن مع انخفاض الأسعار عالميًا، وسط استمرار تداعيات الأحداث والتوترات الدولية.
وقال الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب، إن تراجع أسعار الذهب يرجع إلى الأحداث العالمية، مشيرًا إلى أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تعد من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الأسعار.
وأضاف فرج، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، أن أسعار الذهب انخفضت بنحو 150 جنيهًا محليًا، فيما تراجع السعر العالمي بنحو 150 دولارًا، موضحًا أن استمرار الحرب بين أمريكا وإيران قد يدفع الأسعار إلى مزيد من الهبوط.
وأشار خبير صناعة الذهب إلى أن الوقت الحالي يمثل فرصة أمام المواطنين الراغبين في شراء الذهب، موضحًا أن سعر جرام الذهب عيار 21 سجل 6050 جنيهًا، بينما بلغ سعر جنيه الذهب نحو 47 ألفًا و500 جنيه، مع تراجع مختلف الأعيرة بنحو 150 جنيهًا.
وأوضح أن الذهب يمثل أحد أهم مخزونات البنوك المركزية حول العالم، في ظل دوره كأحد الأصول الرئيسية للاحتياطي.
ومن جانبه، أشار الإعلامي أحمد موسى إلى أن حل أزمة مضيق هرمز قد ينعكس على أسعار الذهب، متوقعًا عودة الأسعار إلى الارتفاع مرة أخرى.
وفي السياق ذاته، أشار الحديث إلى ارتفاع احتياطي البنك المركزي المصري من الذهب إلى نحو 130 طنًا، مع التطلع إلى تخطي الاحتياطي حاجز 200 طن، في ظل الإجراءات الجاري العمل عليها، ومن أبرزها الاستفادة من إنتاج منجم السكري.












