اتهم رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، اليوم الإثنين، الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء الحادث الأمني الذي وقع في قاعدة فيرفورد الجوية العسكرية بإنجلترا، والتي تديرها الولايات المتحدة، مرجحًا أن يكون الحادث قد جرى تدبيره وتوجيهه من جانب الحرس الثوري.
وقال بورنهام، خلال كلمة أمام البرلمان البريطاني، إن بلاده لن تتسامح مع التهديدات التي تستهدف أمنها، مؤكدًا أن الحكومة ستستخدم كامل صلاحياتها لمواجهة الشبكات الإجرامية المرتبطة بإيران واستهداف مصادر تمويلها.
وأضاف رئيس الوزراء البريطاني أن بلاده ستفرض مزيدًا من العقوبات للحد من قدرة إيران والحرس الثوري الإيراني على إلحاق الضرر بالمملكة المتحدة.
وكان بورنهام قد صرّح في وقت سابق بوجود مؤشرات قوية على تورط إيران في الخطة المزعومة لاستهداف قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي شهدت الحادث الشهر الماضي.
وفي سياق التحقيقات، ألقت السلطات القبض على سبعة رجال على خلفية الواقعة، قبل الإفراج عنهم بكفالة، لحين استكمال شرطة مكافحة الإرهاب تحقيقاتها بشأن الحادث.
وفي خطوة دبلوماسية، استدعت الحكومة البريطانية السفير الإيراني، اليوم الإثنين، للتعبير عن استيائها مما وصفته بـ«محاولات إيران المستمرة لتقويض أمن المملكة المتحدة وشركائها الدوليين»، عبر شبكاتها الإجرامية والجماعات الوكيلة والأنشطة الخبيثة المدعومة من الدولة.
