شنّ التحالف العسكري بقيادة السعودية، الثلاثاء، غارات جوية على العاصمة اليمنية صنعاء، عقب تحذير السكان من الاقتراب من منشأة نفطية ومناطق تخزين مجاورة، في تصعيد جديد للتوترات العسكرية في اليمن.
وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن قيادة القوات المشتركة للتحالف دعت المدنيين إلى مغادرة محيط محطة الصباحة المركزية التابعة لشركة النفط اليمنية، غربي صنعاء، حفاظًا على سلامتهم، قبل تنفيذ عملية عسكرية.
وأفادت وسائل إعلام تابعة للفصائل المسلحة في اليمن بوقوع غارات على المنشأة النفطية، فيما تحدث سكان عن سماع دوي انفجارات في العاصمة، دون توافر معلومات مستقلة وفورية بشأن حجم الأضرار الناجمة عن الضربات أو المواقع التي طالتها بالكامل.
شركة النفط اليمنية تكشف موقف مخزونات الوقود
وفي المقابل، قالت شركة النفط اليمنية إن خزانات المنشأة المستهدفة كانت خالية من الوقود، مؤكدة، وفقًا لما نقلته الوكالة الأمريكية، أن استهدافها لن يؤثر على احتياطيات النفط أو الإمدادات المخصصة للسكان.
ويأتي التصعيد في ظل تزايد المواجهات والتهديدات المتبادلة، بعدما هددت الفصائل المسلحة اليمنية بالرد على أي هجمات تستهدف صنعاء، ولوّح متحدثها العسكري يحيى سريع برد وصفه بأنه سيكون «حازمًا ومؤلمًا» في العاصمة السعودية الرياض.
تهديدات باستهداف منشآت الطاقة السعودية
وكانت الفصائل المسلحة قد حذرت، في وقت سابق، من استهداف منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية ومواقع حيوية أخرى داخل المملكة، ودعت العاملين والمدنيين إلى الابتعاد عنها، في تطور يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة لتشمل منشآت الطاقة والبنية التحتية.
وتسلط التطورات المتلاحقة الضوء على تصاعد المخاطر الأمنية في اليمن والمنطقة، وسط مخاوف من استمرار الهجمات المتبادلة وانعكاساتها المحتملة على منشآت النفط وحركة النقل والإمدادات.
