قال كريستوف ليريبو، رئيس متحف اللوفر، إن المتحف سيضطر إلى إغلاق أبوابه أمام الجمهور إذا لم يتم تنفيذ خطة شاملة للتجديد والتحديث.
وحسب صحيفة لو فيجارو، أضاف ليريبو: أيا ما كانت الحكومة القادمة التي ستتشكل عقب الانتخابات الرئاسية، يجب عليها أن تدرك أنه إذا لم يخضع اللوفر لعمليات إصلاح وتكييف وتطوير، فإنه سيفقد مكانته بسرعة كبيرة، وسيضطر في نهاية المطاف إلى إغلاق أبوابه أمام الجمهور، وهو ما سيكون كارثة بكل المقاييس.
وأشار مسؤول في المتحف منذ عملية السطو التي وقعت في 19 أكتوبر 2025، إلى أن المتحف ليس في حالة سيئة للغاية فحسب، بل يعاني أيضا من اكتظاظ خانق، وكانت عملية السطو التي سُرقت خلالها ثماني قطع من جواهر التاج قد كشفت عن سلسلة من الثغرات الأمنية، وأدخلت المتحف في أزمة غير مسبوقة.
وفي تصريحات لوكالة فرانس برس، أكد ليريبو أن خطة التجديد الواسعة، التي أُطلق عليها اسم “اللوفر: نهضة جديدة، تمثل “لسبيل الوحيد لضمان مستقبل اللوفر وتعزيز أمنه.
وحسبما ذكرت وسائل الإعلام الفرنسية، قال ليريبو: نحن بحاجة إلى خطة كبرى للوفر، فالتدابير الضرورية لتأمين المتحف تتطلب إجراء أعمال في المبنى التاريخي وفي البنية التحتية. لا توجد حلول سطحية أو سهلة أو سحرية لهذه المشكلة.
وأضاف أن هذا المخطط الضخم الذي تُقدر تكلفته بمليار يورو، ويتضمن تجديد المبنى وإنشاء مدخل جديد سيُنفذ على مدى اثني عشر إلى خمسة عشر عاما، وقد يستلزم رفع أسعار تذاكر الدخول، ولكن ضمن حدود معقولة جدا، وذلك في وقت كان المتحف قد رفع بالفعل هذا العام سعر تذكرة الدخول لغير الأوروبيين من 22 إلى 32 يورو.
ولتمويل جزء من هذا المشروع الهائل الذي تواجهه معارضة من النقابات يسعى كريستوف ليريبو إلى جمع 360 مليون يورو من جهات مانحة في فرنسا وخارجها، وأكد في حديثه لصحيفة لو فيجارو قائلًا: حتى الآن، لم يتم توقيع أي التزامات رسمية، لكن الجهات المانحة الأجنبية تبدي رغبة في مساعدتنا.
