حذر علماء ومسؤولون الأهالى من الإقدام على وضع صور الصغار لأدوات حاسوب مخصصة، إثر مخاوف حول سبل حفظ المواد وإعادة عملها، بعدما أقدم أهالٍ على مسح رسوم الصور المدرسية توفيراً للمال.
وأكد مصدر أمنى أن الأمر لا يدعو لترك العلم، بل لإدراك مسار الصور، موضحاً أن مواد الصور قد تستعمل لعمل نماذج حاسوب لاحقة، مع إمكان تعديل السبل لحظر ذلك.
وحذر عالم سلوك من الأمر، مؤكداً عدم إقدامه على إرسال صور الصغار، وفصّل أمر المعالجة الموضعية الخالصة عن المواقع السحابية العامة.
كما حذر مسؤول حاسوب من وضع أى مادة تكشف هوية الولد أو مدرسته، لما لها من أثر ومخاطر حصر البيانات وبيعها، ونصح الكل بمسح معالم ومواقع الصور، وحذف ما يدل على مسار الدارس لضمان السلامة وحظر أى سوء.
