توقف الإعلامي عمرو أديب عند حالة النقاش العام التي شهدتها مصر خلال الأيام الماضية، معتبرًا أن المصريين خاضوا مساحة غير معتادة من الحوار حول ملفات سياسية شديدة الحساسية، من بينها مستقبل الحكم والرئيس المقبل وتداول السلطة.
وخلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر قناة «إم بي سي مصر»، أشار أديب إلى أن الحديث امتد إلى طرح أسماء متعددة لشخصيات قد تكون حاضرة في المشهد السياسي خلال السنوات المقبلة، لافتًا إلى أن هذا النقاش بدأ مبكرًا، قبل موعد الاستحقاق الرئاسي بثلاث سنوات.
وتساءل أديب عما إذا كانت هذه النقاشات قد أحدثت اضطرابًا في الشارع أو هزت استقرار البلاد، قائلًا: «هل شفت البلد بتتهز؟»، في إشارة إلى أن تداول الآراء والحديث عن مستقبل السلطة لم يصاحبه، بحسب طرحه، مشهد من الاضطرابات.
وأضاف أن مساحة النقاش التي ظهرت مؤخرًا تمثل تعبيرًا مختلفًا عما اعتاده المصريون خلال السنوات الماضية، معتبرًا أن هذا المشهد يطرح تساؤلات حول طبيعة المعارضة والخطاب السياسي داخل مصر وخارجها.
واختتم أديب حديثه بالتساؤل عن جدوى الخطاب الذي تتبناه المعارضة الموجودة بالخارج في ظل التطورات الأخيرة، قائلًا: «أنت قفلت المعارضة اللي بره البلد، لأنه هيكلمك في إيه؟».
