قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن اليوم العالمي لحرية الصحافة يحل هذا العام في ظل واقع وصفه بـ“الكارثي وغير المسبوق” الذي يعيشه الصحفيون الفلسطينيون، نتيجة استمرار الحرب على القطاع وما رافقها من استهداف واسع للعاملين في المجال الإعلامي.
وأوضح المكتب في بيان رسمي أن عدد الصحفيين والإعلاميين الذين استشهدوا منذ بداية الحرب بلغ 262 صحفيًا وإعلاميًا، مؤكدًا أن هذه الحصيلة تعكس حجم المخاطر والانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون أثناء أداء عملهم في نقل الأحداث من الميدان.
وأضاف البيان أن أكثر من 420 صحفيًا أُصيبوا بجروح متفاوتة، بينها إصابات خطيرة أدت إلى بتر أطراف وإعاقات دائمة، فيما تم اعتقال 50 صحفيًا في ظروف قاسية، مع استمرار ما وصفه بانتهاكات بحقهم داخل أماكن الاحتجاز.
وأشار المكتب إلى أن 3 صحفيين ما زالوا في عداد المفقودين، وسط مخاوف متزايدة بشأن مصيرهم، محملًا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن استهداف وقتل واعتقال الصحفيين الفلسطينيين خلال العمليات العسكرية الجارية.
وانتقد البيان ما وصفه بالصمت الدولي تجاه هذه التطورات، معتبرًا أن تجاهل الانتهاكات بحق الصحفيين يمثل تقويضًا خطيرًا لمنظومة العدالة الدولية وحرية العمل الصحفي.
ودعا المكتب كلًا من الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب إلى اتخاذ خطوات عاجلة لوقف استهداف الصحفيين في غزة، وضمان حمايتهم وفق القوانين والمواثيق الدولية.















