استعرض متحف قصر المنيل، التابع لقطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أبرز المحطات في حياة الخديوي عباس حلمي الثاني، وذلك تزامنًا مع ذكرى ميلاده في 14 يوليو 1874، باعتباره آخر من حمل لقب خديوي مصر والسودان.
وأوضح المتحف، عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، أن عباس حلمي الثاني هو أكبر أبناء الخديوي توفيق، حيث تلقى تعليمه في مصر قبل أن يستكمل دراسته في سويسرا والنمسا، متخصصًا في العلوم السياسية والعسكرية. وفي عام 1892، وأثناء وجوده في فيينا، تلقى نبأ وفاة والده، ليعود إلى القاهرة ويتولى الحكم وهو في سن الثامنة عشرة.
وأشار المتحف إلى أن الخديوي الراحل سعى منذ توليه السلطة إلى التقرب من الشعب المصري والحد من النفوذ البريطاني، ما أدى إلى دخوله في صدامات سياسية مع سلطات الاحتلال، ليصبح أحد أبرز حكام الأسرة العلوية إثارة للجدل في تلك الفترة.
وأضاف أن اندلاع الحرب العالمية الأولى مثّل نقطة تحول حاسمة في مسيرته، إذ استغل البريطانيون غيابه عن البلاد وأعلنوا عزله في 19 ديسمبر 1914، بالتزامن مع فرض الحماية البريطانية على مصر، لتنتهي بذلك حقبة الخديوية.
ولفت المتحف إلى أن عباس حلمي الثاني قضى سنواته الأخيرة في المنفى بسويسرا حتى وفاته عام 1944، قبل أن يُنقل جثمانه إلى القاهرة في العام التالي ليدفن بمقابر الأسرة العلوية.
وأكد متحف قصر المنيل أن اسم الخديوي عباس حلمي الثاني لا يزال حاضرًا في الذاكرة المصرية، من خلال عدد من المعالم التاريخية، من بينها كوبري عباس، الذي يربط بين منطقتي المنيل والجيزة، ويُعد شاهدًا على مرحلة مهمة من تاريخ مصر الحديث.















