اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى، في ظل تصعيد ميداني متواصل تشهده القدس ومحيطها، تضمن قرارات إبعاد، وإخطارات هدم، واقتحامات واعتقالات في عدة مناطق.
وقالت محافظة القدس، في بيان، إن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى بلغ 214 مستوطنًا، حيث جرت الاقتحامات على شكل مجموعات خلال فترتين، صباحية وبعد الظهر.
وفي سياق متصل، ذكرت المحافظة أن سلطات الاحتلال أصدرت قرارًا عسكريًا بإبعاد عدد من النشطاء عن المسجد الأقصى، بينهم أحمد الصفدي وناصر الهدمي، إلى جانب آخرين.
وعلى صعيد آخر، أخطرت قوات الاحتلال بإخلاء عدد من المنازل الفلسطينية في بلدة كفر عقب شمال القدس، تمهيدًا لهدمها، حيث وزعت أوامر إخلاء على 22 منزلًا، ومنحت السكان مهلة لا تتجاوز أسبوعًا، ضمن قائمة تضم نحو 30 منزلًا صدرت بحقها قرارات هدم.
وفي تطورات ميدانية متزامنة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا، وانتشرت عند مداخله، بينما توغلت آليات عسكرية داخل أحيائه، ونفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل، أسفرت عن اعتقال أحد السكان.
وأضافت المحافظة أن قوات الاحتلال اعتلت مبنى اللجنة الشعبية ومكتب المحافظة داخل المخيم، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية بشكل مكثف وعشوائي خلال عملية الاقتحام، سواء أثناء التوغل أو الانسحاب.
وفي السياق ذاته، شرعت قوات الاحتلال في إجراءات لإغلاق طريق يربط بلدتي بيت عنان وبيت لقيا شمال غرب القدس، عبر وضع مكعبات إسمنتية تمهيدًا لتركيب بوابة عسكرية، في خطوة تعزز القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين في المنطقة.













