أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرًا أمنيًا دعت فيه المواطنين الأمريكيين في منطقة الشرق الأوسط إلى التفكير في مغادرة المنطقة أو الاستعداد لذلك في حال تفاقم الأوضاع الأمنية، كما أوصت الأمريكيين خارج المنطقة بإعادة تقييم خطط السفر إلى الشرق الأوسط أو المرور عبره.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن منشآت دبلوماسية أمريكية، بما في ذلك مواقع تقع خارج الشرق الأوسط، تعرضت في السابق لهجمات، محذرة من احتمال تنفيذ إيران أو الجماعات الداعمة لها عمليات تستهدف المصالح الأمريكية أو المواطنين الأمريكيين في مناطق مختلفة حول العالم.
وفي المقابل، أعلنت وسائل إعلام إيرانية استعادة أحد أبرز مرافق قطاع البتروكيماويات نشاطه بعد تعرضه لهجوم خلال الحرب الأخيرة. وبثت وكالة “فارس” الإيرانية تقريرًا من داخل مجمع أسلاوي للبتروكيماويات جنوب البلاد، أكدت فيه أن المنشأة عادت إلى العمل الكامل خلال أقل من ثلاثة أشهر، رغم استمرار ظهور آثار الدمار في الموقع.
وأشارت الوكالة إلى أن المجمع يمثل ركيزة أساسية لقطاع البتروكيماويات الإيراني، موضحة أن تعطله كان سيؤثر على إمدادات الطاقة والوقود اللازمة للمصانع في المنطقة، كما لفتت إلى أن القطاع يساهم بنسبة كبيرة في عائدات النقد الأجنبي لإيران، معتبرة أن استهدافه كان يهدف إلى إلحاق أضرار مباشرة بالاقتصاد الإيراني.
في سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح موافقة مبدئية لاستئناف الهجمات ضد إيران، دون أن تبدأ أي عمليات عسكرية حتى الآن، وسط حالة من الغموض بشأن مدى استعداد واشنطن للدخول في مواجهة عسكرية واسعة قد تنعكس على استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وتواصل طهران توجيه رسائل ردع، بالتزامن مع تقارير تحدثت عن وقوع هجمات استهدفت سفنًا في مضيق هرمز، في تطورات تعكس استمرار حالة التوتر الإقليمي وترقبًا لما قد تشهده المرحلة المقبلة.







