كشفت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية، اليوم الاثنين، أن جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سعى للحصول على دعم من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إليه عقب تراجعه عن خطته لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم.
وذكرت الصحيفة، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن إنفانتينو حاول مرارًا التواصل هاتفيًا مع ترمب منذ انهيار المقترح يوم الجمعة، دون جدوى، مشيرة إلى أنه شعر بـ”العزلة” نتيجة الضغوط الإعلامية المتزايدة.
وأضافت أن رئيس الفيفا رتب لإجراء محادثات خاصة مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلا أن مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة العالمية نفى عبر منصة “إكس” وجود أي خطط لإجراء اتصال بين الطرفين، مؤكدًا أنه لم يتم أي تواصل هاتفي خلال اليوم.
وتأتي هذه التطورات عقب فشل خطة الفيفا لفصل أصوله التجارية في كيان جديد مدعوم باستثمارات من القطاع الخاص، كانت تستهدف جمع نحو 4.2 مليار دولار مقابل بيع ما يقارب 20% من هذا الكيان، الذي كان سيتولى إدارة بطولات كبرى، أبرزها كأس العالم، قبل أن تواجه الخطة معارضة واسعة من الأطراف المعنية.
وفي ظل التخلي عن المشروع، تتجه الأنظار إلى مستقبل إنفانتينو، خاصة مع تزايد الانتقادات بشأن إدارته، وتأثير ذلك على طموحه للفوز بولاية جديدة لرئاسة الفيفا خلال الدورة الممتدة من 2027 إلى 2031.
ولم يصدر تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم حتى الآن، كما لم يرد البيت الأبيض على طلبات التعليق المتعلقة بهذه التطورات.












