علق الإعلامي أحمد موسى، خلال برنامجه «على مسؤوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، على محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مساء أمس، أثناء حضوره حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بفندق هيلتون في واشنطن، واصفاً إياها بالواقعة التي تكشف ثغرات أمنية خطيرة في المنظومة الأمنية الأمريكية.
وأبدى موسى استغرابه الشديد من كيفية وصول المسلح إلى القاعة بسلاحه دون أن ترصده إجراءات التفتيش أو كاميرات المراقبة، متسائلاً: «كيف دخل الفندق بسلاحه؟ وهل يعقل أن ينتقل من كاليفورنيا إلى واشنطن دون أن يفتشه أحد، أو يتم كشف أسلحته أثناء نقله من غرفته إلى مكان قريب من قاعة الاحتفالات؟».
وانتقد «موسى» بشدة أداء أجهزة الاستخبارات الأمريكية التي تفوق الـ 40 جهازاً، مستنكراً عجزها عن رصد تهديد يستهدف الرئيس رغم ادعاء واشنطن مراقبتها للعالم أجمع، مشيراً إلى أن المفاجأة الحقيقية تكمن في عدم وصول أي معلومة استخباراتية لهذه الأجهزة بوجود مخطط يستهدف حفل عشاء يحضره ترامب.
واختتم الإعلامي تعليقه بالإشارة إلى أن أمريكا التي تدعي السيطرة على المعلومات العالمية ظهرت وكأنها لا تعلم شيئاً عما يدور داخل أراضيها، مؤكداً أن الحادث يبعث برسائل قوية حول هشاشة الإجراءات الأمنية في المواقع الحساسة، ومدى التقصير في حماية الشخصيات العامة في ظل وجود تهديدات أمنية واضحة ومحددة.













