انتقد الإعلامي عمرو أديب الإجراءات الأمنية التي صاحبت محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى وجود فجوة زمنية خطيرة في عملية الإخلاء.
وأوضح عبر برنامجه “الحكاية” على “إم بي سي مصر” أن نائب الرئيس فانس خرج من القاعة أولاً، بينما تأخر ترامب وزوجته ميلانيا لمدة 11 ثانية، وهي ثوانٍ فارقة في المواقف الأمنية قد تحدد مصير المسؤول عن الوردية.
وأشار أديب إلى أن ميلانيا كانت أكثر إدراكاً لخطورة الموقف، حيث شعرت بأن الصوت رصاص، بينما ظن ترامب في البداية أنها أطباق محطمة.
ولفت مقدم “الحكاية” إلى أن وصول المسلح على بعد أمتار قليلة من باب الرئيس يطرح تساؤلات جوهرية حول كفاءة المنظومة الأمنية الأمريكية، ومدى جاهزيتها الفعلية لحماية الشخصيات رفيعة المستوى من التهديدات المباشرة.
وتابع أديب أن المسؤول عن الوردية الأمنية في ذلك الوقت قد انتهى مستقبله المهني تماماً، مؤكداً أن النظام الأمريكي صارم ولا يكتفي بإنهاء خدمة الموظف، بل يمتد للمساءلة القانونية.
كما انتقد سلوك بعض الحضور من الصحفيين الذين فضلوا تصوير الحدث بهواتفهم بدلاً من الاحتماء، وهو ما يعكس طبيعة رد فعلهم غير المتوقعة في تلك اللحظة الحرجة.
وفي سياق متصل، كشف أديب أن ترامب كان منشغلاً وسط تلك الظروف بمشروع إنشاء قاعة مؤتمرات جديدة في البيت الأبيض، إلا أن الكونجرس أوقف هذا المشروع لوجود مواقع أثرية تعيق التنفيذ.
تأتي هذه التفاصيل لتسلط الضوء على تباين المشهد بين الانشغال بالمهام الإدارية الروتينية وبين الحوادث الأمنية الخطيرة التي تهدد حياة القادة في لحظات غير متوقعة.














