رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، الرد الذي قدمته إيران عبر وسيط دولي، بشأن المقترح الأمريكي الهادف إلى إنهاء الحرب في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أنه غير مقبول على الإطلاق.
وقال ترامب في منشور عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي، إنه اطلع على الرد الإيراني، مشيرًا إلى أنه لم يلق قبولًا لديه، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول موقف واشنطن من الرد.
ويأتي ذلك في وقت جددت فيه كل من الولايات المتحدة وإسرائيل التأكيد على أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا، رغم استمرار وقف إطلاق النار منذ نحو شهر، في ظل توتر متصاعد في المنطقة.
وفي المقابل، أفادت وكالات إيرانية رسمية بأن طهران أرسلت ردها على المقترح الأمريكي، موضحة أنه تناول قضايا تتعلق بإنهاء الحرب، والأمن البحري في الخليج ومضيق هرمز.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن الرد الإيراني لم يتضمن قبولًا كاملًا للمطالب الأمريكية بشأن برنامجها النووي، حيث طرحت طهران مقترحات تتعلق بتخفيف مستويات تخصيب اليورانيوم ونقل جزء من الكميات إلى خارج البلاد، إلى جانب طرح رؤية لخفض التصعيد وفتح الممرات البحرية تدريجيًا.
وأكدت مصادر إيرانية أن الرد شدد على ضرورة إنهاء العمليات العسكرية في جميع الجبهات، إلى جانب المطالبة برفع العقوبات المفروضة على إيران كجزء من أي تسوية محتملة.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار حالة التباين بين الجانبين، في ظل محاولات دولية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع في المنطقة.














