حذّرت محافظة القدس، الخميس، من تداعيات مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) على خطة لإقامة 13 مستوطنة جديدة ضمن ما يُعرف بـ”مجلس بنيامين” الاستيطاني، معتبرة أن القرار يأتي في إطار سياسة تهدف إلى توسيع الاستيطان وفرض واقع جديد في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت المحافظة، في بيان، إن هذه الخطوة تستهدف تعزيز السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، وعزل مدينة القدس عن امتدادها الفلسطيني، من خلال فرض تغييرات جغرافية وديموغرافية على الأرض.
وأضافت أن المشهد السياسي في إسرائيل يُظهر، بحسب البيان، ارتباط تصاعد الأنشطة الاستيطانية بالاستحقاقات الانتخابية، مشيرة إلى أن الأراضي الفلسطينية تتحول في تلك الفترات إلى ساحة للمزايدات السياسية بين الأحزاب الإسرائيلية.
وأكدت محافظة القدس أن تسارع وتيرة بناء المستوطنات والاستيلاء على الأراضي خلال الفترة الأخيرة يعكس سياسة تنتهجها الحكومة الإسرائيلية لتعزيز نفوذها على الأرض، وكسب دعم التيارات اليمينية المتشددة.
وشددت المحافظة على أن إقامة 13 مستوطنة جديدة تمثل تصعيدًا خطيرًا في المشروع الاستيطاني، وتندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية، وعزل القدس عن محيطها الفلسطيني، وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.















