قُتل 6 أشخاص على الأقل وأُصيب آخرون جراء هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا، اليوم الاثنين، في وقت يعقد فيه حلفاء غربيون قمة في العاصمة الفرنسية باريس لبحث تعزيز الدعم العسكري والدفاعي لكييف.
هجمات متبادلة وخسائر بشرية
في روسيا، أعلنت السلطات في موسكو مقتل 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين، إثر هجوم أوكراني بطائرات مسيّرة استهدف العاصمة، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية أسقطت 81 مسيّرة خلال الليل.
كما أعلن جهاز الأمن الاتحادي الروسي إحباط محاولات أوكرانية لشن هجمات واسعة بالمسيّرات على قاعدتين جويتين داخل الأراضي الروسية، مؤكداً اعتقال المتورطين في تلك العمليات.
في المقابل، قال قائد سلاح الطائرات المسيّرة الأوكراني إن بلاده نفذت هجمات استهدفت 15 سفينة روسية في بحر آزوف خلال ليلة واحدة، ضمن عمليات متواصلة ضد الأهداف البحرية الروسية.
هجوم روسي يسفر عن قتلى
على الجانب الآخر، أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 3 من أفراد طاقم سفينة تجارية مدنية إثر هجوم روسي استهدفها في منطقة أوديسا، إضافة إلى إصابة 5 آخرين.
وأوضحت أن السفينة كانت ترفع علم توغو ومحملة بالأسمدة، وكانت راسية وقت الهجوم.
قمة باريس لدعم أوكرانيا
سياسياً، تستضيف باريس قمة غربية يشارك فيها نحو 25 زعيماً، بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لبحث سبل تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية، خاصة في مواجهة الصواريخ الباليستية الروسية.
وتهدف القمة، التي تُعقد تحت شعار “تحالف الراغبين”، إلى تنسيق المواقف الغربية بشأن دعم أوكرانيا، ومناقشة تقديم ضمانات أمنية طويلة الأمد، إضافة إلى بحث آفاق أي تسوية سياسية محتملة.
انتقادات روسية
في المقابل، انتقد الكرملين القمة، واصفاً إياها بأنها تجمع لقادة “لا يريدون السلام”، معتبراً أن هذا التحالف يسهم في إطالة أمد الحرب.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري مستمر بين موسكو وكييف، بالتزامن مع تحركات سياسية غربية لتعزيز الدعم لأوكرانيا في مواجهة الهجمات الروسية.













