رئيس مجلس الإدارة
جمعة معروف
رئيس التحرير
حمادة السيد

رئيس مجلس الإدارة
جمعة معروف
رئيس التحرير
حمادة السيد

تيكرز

موقع الدولة 24
اشترك في النشرة البريدية
سياسة

أبو الغيط يفجر مفاجآت عن عمرو موسى.. ماذا فعل بعد خلافه مع مبارك؟

السفير أحمد أبو الغيط
السفير أحمد أبو الغيط

كشف السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، تفاصيل وكواليس العلاقة بين الرئيس الراحل محمد حسني مبارك ووزير الخارجية الأسبق عمرو موسى، مستعيدًا مواقف جمعتهما داخل القصر الرئاسي، خلال فترة عمله مديرًا لمكتب وزير الخارجية، إلى جانب خلافات ومواقف سياسية تتعلق بالقضية الفلسطينية ومستقبل جامعة الدول العربية.

مبارك كان يقدر عمرو موسى ويحترمه

وقال أبو الغيط، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، في حلقة خاصة من برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن الرئيس الراحل حسني مبارك كان يقدر عمرو موسى ويحترمه كثيرًا، ولم يكن يتحدث عنه بسوء.

وأوضح أن عمرو موسى كان يُدعى أحيانًا إلى القصر الرئاسي للقاء مبارك، بالتزامن مع وجود ضيف أجنبي، لكنه لم يكن يشارك في الاجتماع، وهو ما كان يراه موسى أمرًا مسيئًا له.

وأضاف أبو الغيط أن موسى أبلغه في إحدى المرات بمغادرته القصر الرئاسي، بعدما لم يتمكن من المشاركة في لقاء الرئيس، مشيرًا إلى أن مبارك غضب من هذا التصرف، وتساءل عن سبب حضوره إلى القصر ثم انصرافه دون إتمام اللقاء.

خلاف عمرو موسى ومبارك بسبب مادلين أولبرايت

وتطرق أبو الغيط إلى موقف آخر جمع مبارك وعمرو موسى بشأن القضية الفلسطينية، موضحًا أن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت أبلغت الرئيس مبارك بخطوط معينة تتعلق بالقضية.

وأشار إلى أن عمرو موسى رأى أن تلك الخطوط قد تضعف موقف مصر، واعترض على موافقة الرئيس عليها، لافتًا إلى أن مبارك رد على اعتراضه بأدب، وطرح وجهة نظره وأسلوبه في التعامل مع الملف.

وأضاف أن عمرو موسى غادر مكتب الرئيس وهو غاضب، ودفع الباب بقوة، وهو ما تسبب في انزعاج مبارك.

عمرو موسى توقع مغادرة الخارجية في 2001

وكشف أبو الغيط أن عمرو موسى أخبره عام 1991 بأنه سيقضي 10 سنوات في منصب وزير الخارجية، ثم يغادره عام 2001، وهو ما تحقق بالفعل.

لماذا رفض مبارك والسعودية ضم إيران وتركيا للجامعة العربية؟

وفي سياق آخر، أشار أبو الغيط إلى أن عمرو موسى طرح، خلال توليه منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، فكرة توسيع عضوية الجامعة العربية لتشمل إيران وتركيا.

وأوضح أن الرئيس مبارك والمملكة العربية السعودية رفضا هذا المقترح، خشية تأثيره على محورية الدور العربي في المنطقة، فضلًا عن عدم ثقتهما في الدولتين.

المزيد

عرض الكل في المزيد