حرص مغني الراب زوكش على توضيح موقفه والرد على حالة الجدل التي أثيرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقطع فيديو له من داخل معبد الأقصر، ظهر خلاله أثناء حلاقة شعره، مؤكدًا اعتزازه بالحضارة المصرية وتراثها التاريخي، وعدم وجود أي نية للإساءة إلى الآثار أو المقدسات.
ونشر زوكش بيانًا عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»، أكد خلاله أن عشقه لمصر وحضارتها العريقة وتراثها الخالد جزء لا يتجزأ من كيانه، معربًا عن فخره بكونه أحد أبناء هذا الوطن وجزءًا من هويته التاريخية.
وأوضح أن ما جرى تداوله كان تصرفًا فرديًا واجتهادًا شخصيًا، ولم يكن هناك أي قصد للإساءة إلى المقدسات أو الآثار المصرية العريقة، التي تستحق التقدير والاحترام.
وأضاف زوكش أنه شعر بسعادة كبيرة لوجوده والعمل داخل معبد الأقصر، وسط أهالي الصعيد، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، كما وجه الشكر إلى وزارة السياحة والآثار على جهودها في صيانة وحماية التراث الإنساني الفريد.
واختتم بيانه بالتأكيد على اعتزازه بمصر وشعبها، داعيًا الله أن يحفظ الوطن وأهله، وأن يظل الجميع حراسًا لتاريخه العريق.
وزارة السياحة والآثار تكشف حقيقة الواقعة
وفي سياق متصل، كشف مصدر مسؤول بوزارة السياحة والآثار، في تصريحات لموقع «القاهرة 24»، حقيقة ما تم تداوله بشأن حلاقة مغني الراب زوكش شعره داخل معبد الأقصر.
وأوضح المصدر أن الواقعة اقتصرت على إجراء تعديلات بسيطة على المكياج بين مشاهد تصوير أحد الأعمال السينمائية، التي حصلت على التصاريح اللازمة للتصوير.
وأشار إلى أن الصورة المتداولة تعود إلى كواليس تصوير فيلم «هاملت من عزبة الصفيح»، الذي جرى يوم الخميس 28 أكتوبر، ويشارك في بطولته أحمد داش وهند صبري وطارق لطفي، إلى جانب مغني الراب زوكش.
