تعرضت أسواق المال لموجة من التراجعات خلال تعاملات الخميس، مع تصاعد مخاوف المستثمرين من التداعيات المحتملة لفوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، خاصة على شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاستثمارات المرتبطة بمراكز البيانات.
وفي بورصة تل أبيب، سجل مؤشر «TA 35» تراجعًا ملحوظًا، وسط ضغوط بيعية على عدد من الأسهم، بالتزامن مع حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق.
وامتدت موجة الهبوط إلى وول ستريت، حيث تعرضت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخسائر قوية، مع تراجع مؤشر «ناسداك» بنحو 3.7%، و«ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 2.1%، و«داو جونز» بنحو 1.1%، وفق الأرقام الواردة في بيانات التداول محل التقرير.
وجاءت هذه التحركات بعد موجة صعود شهدتها الأسهم الأمريكية في جلسة الأربعاء، عقب اتضاح نتائج الانتخابات، قبل أن تعود الضغوط البيعية في اليوم التالي، مع تزايد المخاوف من احتمالات فرض قيود تنظيمية على شركات التكنولوجيا ومشروعات مراكز البيانات.
وتتركز مخاوف المستثمرين في احتمال اتجاه الديمقراطيين إلى تشديد الرقابة على إنشاء مراكز البيانات، التي تمثل بنية أساسية لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يؤثر على خطط التوسع والاستثمارات في هذا القطاع.
وفي المقابل، ارتفع مؤشر التقلبات المعروف باسم «مؤشر الخوف» بنسبة 23%، ليصل إلى 20.5 نقطة، في إشارة إلى تصاعد القلق والتذبذب داخل الأسواق المالية.
