اعلن الفاتيكان في بيان ان البابا لاون الرابع عشر يتعافي في احد مستشفيات روما بعد خضوعه لعملية جراحية ناجحة لاستئصال جزء من رئته اليمنى، حيث تبين وجود ورم سرطاني.
وفي تحديث صدر صباح اليوم، أفاد الفاتيكان بأن بابا الفاتيكان قضى ليلة هادئة، وقال الدكتور لويجي كاربون والبروفيسور ستيفانو مارجاريتورا في بيان: خضع البابا لعملية جراحية في الصدر كما هو مقرر، وقد تم استئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى باستخدام الجراحة بمساعدة الفيديو.
وأضاف أن الفحص الإضافي للفص كشف عن وجود دليل على الإصابة بسرطان غدي رئوي، وهو نوع شائع من سرطان الرئة واستغرقت العملية بأكملها حوالي 90 دقيقة.
وفقا لشبكة سي ان ان، أُجريت الجراحة بعد ظهر يوم الثلاثاء في مستشفى أجوستينو جيميللي الجامعي، الواقع شمال غرب روما، وهو مستشفى خاص تربطه علاقة طويلة الأمد بالفاتيكان وتعدهذه الإقامة في المستشفى هذا الأسبوع الأولى له منذ توليه البابوية.
يذكر أن البابا لم يكن مدخنا، وحرص على اتباع نمط حياة صحي، بما في ذلك امتلاكه مدربًا شخصيًا عندما كان كاردينالًا وكانت فترة دخوله المستشفى الرئيسية الأخرى بسبب إصابته بحمى التيفوئيد في بيرو عام 1985.
يوجد تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان، حيث يتلقى شقيقه الأكبر لويس بريفوست العلاج حاليًا من هذا المرض الذي شُخِّصَ به لأول مرة عام 2017، وتوفيت والدة البابا، ميلدريد، بمرض السرطان عام 1990. وتوفي والده، لويس أيضًا، بسرطان القولون وأمراض القلب عام 1997.
أخبر بابا الفاتيكان البالغ من العمر 71 عامًا، الحشود المتجمعة في ساحة القديس بطرس يوم الأحد أن الأطباء اكتشفوا عقدة في رئته، ونصح بإزالتها وقال إن الورم اكتُشِف في مرحلة مبكرة جدًا”وكان محصورًا جيدًا.
