أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن الخيانة الزوجية تمثل خروجًا عن الإطار الشرعي والأخلاقي للعلاقة بين الزوجين، موضحًا أن الزواج الثاني للرجل، إذا تم وفقًا للشروط والضوابط الشرعية، يختلف عن الخيانة الزوجية ولا يمكن وضعهما في إطار واحد.
وقال وليد هندي، خلال لقائه ببرنامج «كلام الناس» المذاع عبر فضائية «MBC مصر»، إن هناك دراسات نفسية تناولت تأثير الزواج الثاني على الزوجة الأولى، مشيرًا إلى أن بعض الرجال قد يشعرون بتأنيب الضمير تجاه زوجاتهم بعد الزواج مرة أخرى، وهو ما قد يدفعهم إلى زيادة الاهتمام بالزوجة الأولى ومحاولة إرضائها وتلبية احتياجاتها.
وأضاف استشاري الصحة النفسية أن الخيانة الزوجية قد تمثل سببًا رئيسيًا في انهيار العلاقة بين الزوجين، وقد تصل تداعياتها إلى الطلاق، نتيجة فقدان الثقة بين الطرفين وصعوبة استعادة الاستقرار الأسري بعد اكتشاف الخيانة.
الخيانة الإلكترونية وعلاقتها بالطلاق
وأشار هندي إلى وجود نحو ربع مليون حالة طلاق في مصر، مؤكدًا أن الخيانة تأتي ضمن الأسباب المرتبطة بانتهاء العلاقات الزوجية.
كما لفت إلى تصريحات نقيب المأذونين بشأن الخيانة الإلكترونية، والتي أشار فيها إلى أنها تمثل سببًا في نحو 60% من حالات الطلاق، في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي وتزايد العلاقات الافتراضية، وما تفرضه من تحديات جديدة على استقرار الحياة الزوجية.
