مع انخفاض درجات الحرارة ودخول فصل الشتاء، يصبح الاهتمام بالتغذية الصحية أمرًا ضروريًا لدعم الجهاز المناعي وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى، خاصة مع انتشار نزلات البرد والإنفلونزا وزيادة الشهية لدى البعض خلال الطقس البارد.
وفي هذا الإطار، قدمت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بمستشفى جامعة القاهرة، مجموعة من الإرشادات الغذائية للحفاظ على صحة الجسم وتقوية المناعة، مع تجنب اكتساب الوزن الزائد خلال فصل الشتاء.
وأكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد»، أهمية الحرص على تناول وجبات غذائية متكاملة تحتوي على العناصر الضرورية لصحة الجسم، مشيرة إلى أن التغذية السليمة تسهم في دعم الجهاز المناعي ومساعدة الجسم على مواجهة العدوى.
وأوضحت أن زيادة الإقبال على الطعام خلال الشتاء ترتبط بانخفاض درجات الحرارة وحاجة الجسم إلى الشعور بالدفء، لكنها تختلف من شخص لآخر، مشددة على ضرورة الاعتدال في تناول الأطعمة، خاصة المكسرات والفواكه، لتجنب استهلاك سعرات حرارية زائدة.
وحذرت من تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية بصورة عشوائية، مؤكدة ضرورة الرجوع إلى الطبيب وإجراء التحاليل اللازمة لتحديد احتياجات الجسم، موضحة أن المكملات لا تغني عن الحصول على العناصر الغذائية من مصادرها الطبيعية.
ونصحت بالمواظبة على شرب المياه بكميات مناسبة حتى خلال فصل الشتاء، وعدم اعتبار الشاي والقهوة بديلًا عنها، إلى جانب تناول الشوربة والخضراوات والأطعمة الصحية، مع الحد من الحلويات والأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية.
كما شددت على أهمية تناول آخر وجبة قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل، لافتة إلى أن المشروبات الدافئة قليلة السكر، مثل القرفة والزنجبيل، تعد اختيارات مناسبة خلال الأجواء الباردة.
وفيما يتعلق بمرضى السكري، أكدت ضرورة الالتزام بمواعيد الوجبات وكمياتها وفقًا لجرعات العلاج وتوجيهات الطبيب، لتجنب حدوث اضطرابات نتيجة عدم انتظام تناول الطعام.
واختتمت بالتأكيد على أهمية الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية للوقاية من الفيروس، مشيرة إلى أن الحفاظ على صحة الجسم خلال الشتاء يتطلب الجمع بين التغذية المتوازنة والعادات الصحية اليومية.
