أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على عدد من الشخصيات والجهات الكوبية، في إطار تصعيد الضغوط على الحكومة الكوبية.
وشملت العقوبات الرئيس الكوبي الحالي، إلى جانب نجل الرئيس السابق راؤول كاسترو، فضلًا عن وزارة القوات المسلحة الثورية الكوبية، بحسب ما أعلنته السلطات الأمريكية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات تتبناها واشنطن تجاه هافانا، على خلفية الخلافات المستمرة بين البلدين بشأن عدد من القضايا السياسية وملفات حقوق الإنسان والحريات العامة.
ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة قد تؤدي إلى زيادة حدة التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا، خاصة في ظل استمرار الخلافات السياسية بين الجانبين.
ولم تعلن السلطات الكوبية، حتى الآن، موقفًا رسميًا تفصيليًا بشأن العقوبات الأخيرة، فيما تترقب الأوساط السياسية تداعيات القرار الأمريكي على العلاقات الثنائية خلال الفترة المقبلة.













