يترقب عشاق محمد صلاح ليلة استثنائية حين يخوض النجم المصري مباراته الأخيرة بقميص ليفربول أمام برينتفورد، وتأتي هذه المواجهة بعد رحلة تاريخية امتدت لتسعة أعوام داخل أسوار ملعب “أنفيلد”.
ويدخل محمد صلاح المواجهة وهو يحمل رقمًا مميزًا للغاية، إذ يعد أكثر لاعب تسجيلًا للأهداف في تاريخ مواجهات ليفربول وبرينتفورد برصيد 7 أهداف خلال 8 مباريات بمعدل تهديفي يصل إلى هدف كل 95 دقيقة.
ويطمح الفرعون المصري إلى تعزيز سجله التهديفي الليلة وكتابة نهاية مثالية لمسيرته مع الريدز، خاصة أنه قد يصبح أول لاعب منذ ساديو ماني عام 2020 يسجل الهدف الأخير لليفربول في الموسم لموسمين متتاليين.
ويدخل ليفربول المباراة وهو يحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 59 نقطة، حيث يبتعد بفارق ثلاث نقاط فقط خلف أستون فيلا صاحب المركز الرابع ما يمنح اللقاء أهمية كبيرة على مستوى المنافسة الأوروبية.
ولم يكن الموسم الحالي الأفضل لمحمد صلاح والريدز في جميع البطولات المختلفة، مما يجعل الفريق في حاجة إلى التغيير خلال الموسم المقبل خاصة بعد إعلان الفرعون رحيله عن صفوف ليفربول.
وحرص الجهازان الفني والطبي لنادي ليفربول على تكريم الثنائي محمد صلاح وآندي روبرتسون خلال تدريبات الفريق، وجاء هذا التكريم قبل رحيلهما الرسمي عن صفوف الريدز عقب نهاية الموسم الجاري.
وبحسب الموقع الرسمي لليفربول قام المدرب الهولندي آرني سلوت ولاعبو الفريق بتقديم لوحات تذكارية خاصة لمحمد صلاح وآندي روبرتسون خلال الحصة التدريبية الأخيرة، حيث تأتي هذه الخطوة في لفتة تقديرية لمسيرتهما الكبيرة داخل النادي.
وتضمنت الهدايا لوحات تحمل رقم كل لاعب بالإضافة إلى صور من أبرز لحظاتهما بقميص ليفربول، إلى جانب الألقاب التي حققها الثنائي مع الفريق خلال السنوات الماضية.














