أبلغت إيران باكستان موافقتها على نقل جزء من مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة يتم التوافق عليها، في خطوة قد تمثل تطورًا جديدًا في مسار الملف النووي الإيراني والجهود الدولية الرامية إلى احتواء التوتر بشأن أنشطة طهران النووية.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية استمرار وجود تحديات تتعلق بعمليات التفتيش والرقابة داخل إيران، مشيرة إلى عدم قدرتها على التحقق من وقف عمليات تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجته، في ظل محدودية الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية.
وأكدت الوكالة أن إيران ما زالت الدولة غير النووية الوحيدة التي راكمت يورانيوم مخصبًا بنسبة تصل إلى 60%، لافتة إلى أن عددًا من القضايا المتعلقة بمواقع ومواد نووية غير معلنة لا يزال دون تسوية.
في المقابل، تحدثت الإدارة الأمريكية عن وجود تقدم في الجهود المتعلقة بالملف النووي الإيراني، وسط استمرار المساعي الدبلوماسية للوصول إلى تفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي.
وعلى صعيد آخر، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تسعى إلى إدارة مشتركة لمضيق هرمز بالتعاون مع سلطنة عمان، مؤكدًا استمرار التنسيق والتشاور مع دول المنطقة بشأن هذا الممر المائي الحيوي، مع احتفاظ طهران ومسقط بقرار إدارته وفق قواعد القانون الدولي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة الخليج توترًا متصاعدًا ومتابعة دولية حثيثة لأي تحركات تتعلق بالملف النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز.















